فحص مقياس التداخل بالليزر لتسطيح منصة الجرانيت: مبادئ سهلة الفهم
I. المبدأ الأساسي
وباستخدام الثبات العالي للغاية لطول موجة الليزر، فإنه يحسب بدقة انحراف تموجات الارتفاع عند كل نقطة على المنصة من خلال التغيرات في أهداب التداخل الناجمة عن اختلافات المسار البصري، ويطابق التسطيح الحقيقي ثلاثي الأبعاد.
يُستخدم الطول الموجي لليزر نفسه كمقياس طبيعي على مستوى الميكرون والنانومتر، ولا يتأثر بدرجة الحرارة أو أخطاء القراءة البشرية.
ثانياً. عملية العمل البسيطة
يبعث جهاز الإرسال بالليزر شعاع ليزر أحادي التردد ومثبت. يُوجَّه أحد الشعاعين نحو مرآة مرجعية ثابتة، بينما يُوجَّه الآخر نحو مرآة متحركة موضوعة على منصة الجرانيت.
تتحرك المرآة مع الجسر على طول الخطوط الطولية والعرضية والقطرية للمنصة.
عندما تكون المنصة مرتفعة أو منخفضة → تميل المرآة لأعلى أو لأسفل.
يتلاقى شعاعا الليزر لإنتاج تغيرات في أهداب التداخل الساطعة والمظلمة.
تقوم الأداة تلقائيًا بتحويل: كمية التغير الهامشي → فرق الارتفاع الرأسي.
ثالثاً. كيف يتم حساب التسطيح؟
اتباع مسار شبكي: مسح سطح الطاولة بالكامل صفًا تلو الآخر على طول الخط الطولي والعرضي والقطرين.
جمع قيمة إحداثي الارتفاع Z عند كل نقطة.
يستخدم البرنامج طريقة المربعات الصغرى لمطابقة مستوى قياسي مثالي.
أعلى نقطة مقيسة - أدنى نقطة مقيسة
= خطأ تسطيح منصة الجرانيت
رابعا. دقة أخرى يمكن قياسها في نفس الوقت
الاستقامة
التشويه المستوي (الالتواء)
التعامد (سطح مرجعي من الجرانيت بزاوية قائمة)
التوازي
التسامح الموضعي للفتحات واستقامة الموجهات
V. مزايا مقياس التداخل بالليزر مقارنة بالمستوى الروحي
دقة أعلى: تصل إلى مستوى 0.001 ميكرومتر
لا يتأثر بطول الجسر أو أخطاء القراءة البشرية
لا يوجد خطأ تراكمي في الجداول الطويلة
يُخرج مباشرةً خريطة سحابة خطأ ثلاثية الأبعاد، مما يجعل البقع العالية والمنخفضة مرئية على الفور
إمكانية التتبع طويل المدى لمعايير الطول الوطنية في بيئة درجة حرارة ثابتة، ودقة على مستوى التحكيم
سادساً. ملخص من جملة واحدة
مقياس التداخل بالليزر = استخدام الضوء كمسطرة لقياس فرق الارتفاع بدقة عند كل نقطة على سطح الجرانيت، وتركيب المستوى بأكمله من خلال جهاز كمبيوتر لحساب خطأ التسطيح الحقيقي عالي الدقة.






