يشير المصطلح «البنية» إلى حجم حبيبات المعادن وشكلها وترتيبها. ويتميز الجرانيت عادةً ببنية جرانيتية بلورية تتألف من حبيبات معدنية شبه متماثلة-متماثلة، وحجم حبيبات خشن، وتبلور تدريجي (حيث تتبلور المعادن الثانوية أولاً، ثم تملأ الفراغات). وتشمل الأنواع الرئيسية ما يلي:
- حسب حجم الحبيبات:
البنية الدقيقة الحبيبات: حبيبات معدنية يقل قطرها عن 1 مم، ذات ملمس ناعم (مثل كتلة صخور نيوتشانغشان). البنية متوسطة الحبيبات: حبيبات يبلغ قطرها 1-5 مم، ذات ملمس متجانس (شائعة في معظم الكتل الجرانيتية). البنية خشنة الحبيبات: حبيبات يزيد قطرها عن 5 مم، ويصل بعضها إلى مستوى السنتيمتر، ذات ملمس فضفاض (مثل جرانيت جينغتشين).
أنواع الهياكل الخاصة:
البنية البورفيريتية: تحتوي على بلورات ظاهرة أكبر حجمًا (مثل الفلسبار البوتاسي، قطره 1 سم) مغروسة في مصفوفة دقيقة الحبيبات (مثل العينة المأخوذة من مدينة هيهي).
البنية البورفيريتية: انتقال طبيعي في حجم الحبيبات بين البلورات والمصفوفة.
البنية الصخرية المتشققّة: تتشكل فيها ثقوب في الصخر، مملوءة ببلورات الكوارتز أو الفلسبار.
البنية الجنيسية: يتراصف الكوفيت والمعادن الأخرى الشبيهة بالألواح في اتجاه معين (نتيجة للتشوه التكتوني).
هيكل الجرانيت
يشير مصطلح «البنية» إلى التوزيع العام للمعادن في الصخرة. ويغلب على الجرانيت البنية الكتلية:
البنية الكتلية: تتوزع المعادن (الكوارتز، الفلسبار، الموسكوفيت) بشكل متساوٍ وتتميز بترتيب اتجاهي، وتشكل غالبية تركيبة الجرانيت.
هياكل نادرة أخرى:
البنية الكروية: تتجمع المعادن في شكل كروي (مثل بعض أنواع الجرانيت المتحول).
البنية البورفيريتية: توزيع المعادن غير متساوٍ، مع وجود تركزات محلية.
آلية التكوين
تنبع الاختلافات الهيكلية من معدل تدفق الصهارة والعمق: حيث يؤدي التبريد البطيء في بيئة عميقة (على عمق يزيد عن 3 كيلومترات تحت سطح الأرض) إلى تكوين بنية متوسطة الخشونة؛ أما التبريد السريع أو اختلاط الصهارة فيمكن أن يؤدي إلى بنية أورفيريتية/ذات حبيبات دقيقة (مثل حقن الصهارة المافية التي تنتج البيرثيت).






